التحرير في شرح صحيح مسلم - الأصبهاني
Printed page ٥٧٠
فلم ينس شيئا حفظه عنه، وفي دعاء النبي ﷺ وفي دعاء النبي ﷺ أن يحببه وأمه إلى المؤمنين فضيلة عظيمة (١).
[٧٤٠] وقوله: (وَكُنتُ أُسَبِّحُ) (٢)؛ أي: أصلي صلاة التطوع؛ إما الضحى؛ وإما غيرها، و (سَرْدُ الحَدِيثِ): أن يتبع بعضه بعضا.
ومن باب ذكر حاطب بن أبي بلتعة
[٧٤١] فيه (٣) فضل أهل بدرٍ، وفيه سُنّة بعث الطلائع عند المحاربة، ومنه كراهية الاحتيال فيما يضر بالدين، ومنه أن التأويل يعذر فيه الإنسان، و (رَوْضَةُ خَاخ) بخاءين: موضع و (الظَّعِينَةُ) [المرأة، وفيه دليل أن القتل يدرأ بالتأويل] (٤).
ومن باب ذكر أبي موسى ﵁
-
[٧٤٢ - ٧٤٥] في هذه الأحاديث فضائل لأبي موسى وقومه: منها بشارة النبي ﷺ إياه في أمره؛ بشربه الماء الذي خالطه ريقه، وإفراغه على وجهه، ونحوُه فضيلة بيِّنة (٥)، ومنه استغفار النبي ﷺ (٦)، ومنه فضيلة قراءة القرآن؛ إذ