Skip to content

التحرير في شرح صحيح مسلم - الأصبهاني ومن باب فضل أبي هريرة ﵁

التحرير في شرح صحيح مسلم - الأصبهاني

إسماعيل التيمي الأصبهاني

Printed page ٥٦٩

وفيه دليل أنه استوجب الجنة بدخوله في شريعة الإسلام؛ وخروجه من اليهودية، وفيه أن من تقلد حكم الشريعة؛ كان كالمرتقي في روضةٍ ذات أزهارٍ وأنوارٍ.

ومن باب فضل حسان بن ثابت

[٧٣٦] (حَصَانٌ) (١) بفتح الحاء: مُحْصَنَة، (رَزَانٌ): رزينة، (مَا تُزَنُّ): ما تُتَّهم، (وَتُصبِحُ غَرثَى مِنْ لُحُومِ الغَوَافِلِ)؛ أي: لَا تُغْتَاب، (يُنَافِحُ): يدافع.

[٧٣٧] (الرَّشْقُ) (٢): الرمي، (أَدْلَعَ)؛ أي: أخرج، (لأَفْرِيَنَّهُم): لأقطعنهم، (فَإِنَّ أَبِي وَوَالِدَهُ)؛ أي: ووالد أبي؛ يعني جده، (والنَّقْعُ): الغبار، و (كَدَاءُ) كأنه مبني على الضم، و (الظِّمَاءُ): جمع الظمأ، و (الخُمُرُ): جمع الخمار، (مُتَمَطِّرَاتٌ): مُسرِعات، (قَدْ يَسَّرْتُ)؛ أي: هيأت، (عُرضَتُهَا)؛ أي: قصدُها وطلبُها، (لَيْسَ لَهُ كِفَاءُ)؛ أي: مثل.

وفيه من الفقه أن الجهاد يكون باللسان؛ ويكون بالقتال، وأن هجاءَ المشركين كان أبلغَ فيهم من القتال.

ومن باب فضل أبي هريرة ﵁

-

[٧٣٨ - ٧٣٩] (الصَّفقُ بِالْأَسْوَاقِ) (٣): ضرب اليد على اليد عند عقد البيع، كان أبو هريرة ﵁ أكثر الصحابة حديثا عن النبي ﷺ، أدركته دعوة النبي ﷺ