Printed page ٥٤٣
ومن كتاب الفضائل[ ...................... ] (١) .
[٦٩١] [ .... ] الناصر (٢) .
* * *
[٦٩٢] وقوله: (فِي أُطُمِ حَسَّانَ) (٣) يعني: حِصن حسان، (فَكَانَ يُطَأْطِئُ لِي)؛ يعني: ظهره؛ فأصعد فأنظر.
* * *
[٦٩٣ - ٦٩٤] (فكَانَ أَبَوَاكَ مِنَ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ) (٤) يعني: أبا بكر والزبير، وفي نسخة: (كَانَ أَبُوكَ) (٥) ، وفي هذه الأحاديث دلالة أن كل من كان أسرع إجابة إلى الخير كان أفضل، وفيها دليل أن المذكورين في حديث أبي هريرة ﵁ (٦) مغفور لهم.
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) سقطٌ في الأصل يقدر بـ ١٦٧ حديثا، تشمل كتاب الشعر والرؤيا، وكتاب فضائل الأنبياء، وبداية كتاب فضائل الصحابة: أبي بكر؛ وعمر؛ وعثمان؛ وعلي؛ وسعد؛ وطلحة. ↩︎
(٢) المؤلف في صدد الكلام عن فضائل الزبير بن العوام ﵁، وقوله: (الناصر) بيان لمعنى: (الحواري) الوارد في حديث جابر ﵁: (لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ)، أخرجه مسلم برقم: ٢٤١٥، والبخاري: ٢٨٤٧. ↩︎
(٣) حديث عبد الله بن الزبير: أخرجه مسلم برقم: ٢٤١٦، وأخرجه البخاري: ٣٧٢٠. ↩︎
(٤) أثر عائشة: أخرجه مسلم برقم ٢٤١٨، وأخرجه ابن ماجة برقم: ١٢٤. ↩︎
(٥) رواه كذلك بهذا اللفظ الإمام أحمد في كتاب الزهد برقم: ٧٧٩. ↩︎
(٦) يقصد حديث قول النبي ﷺ لجبل حراء: (اهدَأْ فمَا عَلَيكَ إِلَّا نَبِيّ، أَو صِدِيقِ، أَوْ شَهِيدٌ)، = ↩︎