Skip to content

أشرف الوسائل إلى فهم الشمائل ٣ - باب: ما جاء فى شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم

أشرف الوسائل إلى فهم الشمائل

ابن حجر الهيتمي

Printed page ٩٥

٢٦ - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا وهب عن جرير بن حازم، قال: حدثنى أبى، عن قتادة قال: قلت لأنس: كيف كان شعر رسول الله ﷺ؟ قال:

«لم يكن بالجعد ولا بالسّبط، كان يبلغ شعره شحمة أذنيه».

٢٧ - حدثنا محمد بن يحيى بن أبى عمر، حدثنا سفيان بن عيينة، عن أبى نجيح، عن مجاهد، عن أم هانئ بنت أبى طالب (١)، قالت:

«قدم رسول الله ﷺ مكّة قدمة وله أربع غدائر».

ــ

٢٦ - (جرير) بفتح الجيم فكسر. (حازم) بمهملة فزاى.

٢٧ - (أم هانئ) بكسر النون وبالهمزة، واسمها فاختة وقيل: الظاهر أنها قدومه فى فتح مكة، ولأنه حينئذ اغتسل، وصلى الضحى فى بيتها، وقدماته إلى مكة أربع متفق عليها: فى عمرة القضاء والفتح، ولما رجع من حنين دخلها لما اعتمر من الجعرانة، وفى حجة الوداع. (وله أربع غدائر) بمعجمة فمهملة جمع غديرة، وهى الذؤابة.