أشرف الوسائل إلى فهم الشمائل
٣٢٢ - حدثنا محمد بن عبد الله بن بزيع، حدثنا بشر بن المفضل، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ:
«لو أهدى إلىّ كراع لقبلت، ولو دعيت عليه لأجبت».
٣٢٣ - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن محمد ابن المنكدر، عن جابر، قال:
«جاءنى رسول الله ﷺ ليس براكب بغل ولا برذون».
٣٢٤ - حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا يحيى بن الهيثم العطار، قال: سمعت يوسف بن عبد الله بن سلام، قال:
«سمّانى رسول الله ﷺ يوسف، وأقعدنى فى حجره، ومسح على رأسى».
ــ
٣٢٢ - (كراع) هو ما دون الركبة من الساق. (عليه) أى إليه كما فى نسخة.
(لأجبت) فيه: ندب قبول الهدية وإجابة الدعوة، ولو بشىء قليل فى كمال خلقه وحسن تواضعه.
٣٢٣ - (ولا برذون) هو الأعجمى، وهو أصبر من العربى، والعربى أسرع منه، ومجيئه ﷺ بدونهما دليل على تواضعه.
٣٢٤ - (فى حجره) هو بالكسر ما بين يديك من بدنك، وبالفتح فرج الرجل والمرأة، وحكى أنه بهما الحسن، وهو ما دون الإبط إلى الكشح، وأنه روى هنا بهما، والمصدر الذى هو المنع بالفتح لا غير، وفى الحديث: أنه يندب لمن يقتدى به، ويتبرك به تسمية