أشرف الوسائل إلى فهم الشمائل
١٨٤ - حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا أبو أحمد الزبيرى، حدثنا سفيان الثورى، عن أبى هاشم، عن إسماعيل بن رياح، عن رباح بن عبيدة، عن أبى سعيد الخدرى، قال:
«كان رسول الله ﷺ إذا فرغ من طعامه قال: الحمد لله الّذى أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين».
١٨٥ - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا ثور بن يزيد، حدثنا خالد بن معدان، عن أبى أمامة، قال:
«كان رسول الله ﷺ إذا رفعت المائدة من بين يديه يقول: الحمد لله حمدا كثيرا طيّبا مباركا فيه، غير مودّع، ولا مستغنى عنه ربّنا».
ــ
١٨٤ - (قال: الحمد لله. . .) إلخ وختمته بقوله. (وجعلنا من المسلمين) للجمع بين الحمد على النعم الدنيوية والأخروية، وإشارة إلى أن الحامد لا ينبغى أن يجود بحمده إلى أصاغر النعم، بل يتذكر جلائلها فيحمد عليها أيضا؛ لأنها بذلك أحرى وأحق وأولى.
١٨٥ - (المائدة) فسرت بالخوان، وعليه فلا ينافى خبر أنس السابق: «ما أكل على