نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق
الوعيد لا الحكم، كأنه قال فهو مستحق مثل عذاب من اعتقد ما قال، ونظيره: "من ترك الصلاة فقد كفر" (١)، أي: استوجب عقوبة من كفر.
وقال ابن المنذر (٢): ليس على إطلاقه في نسبته إلى الكفر، بل المراد أنه كاذب كذب المعظم لتلك الجهة.
[الباب الحادي عشر] بابُ مَا جاءَ في اليمينِ الغَمُوسِ وَلَغْوِ اليمينِ
٣٥/ ٣٨٣٢ - (عَنْ أبي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ الله ﷺ: "خَمْسٌ لَيْسَ لَهُنَّ كَفَّارَةٌ: الشِّرْكُ بالله، وَقَتْلُ النَّفْسِ بِغَيْرِ حَقٍّ، وبَهْتُ مُؤْمِنٍ، وَالفِرَارُ يَوْمَ الزَّحْفِ، وَيمِينٌ صَابِرَةٌ يَقَتَطِعُ بِها مالًا بِغَيْرِ حَقّ") (٣). [إسناد ضعيف جدًّا]
٣٦/ ٣٨٣٣ - (وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ أن رَسُولَ الله ﷺ قالَ لِرَجُلٍ: "فَعَلْتَ كَذا؟ " قالَ: لا وَالَّذِي لا إلهَ إلا هُوَ ما فَعَلْتُ، قالَ: "فَقالَ جِبْرِيلُ ﵇: قَدْ فَعَلَ، وَلَكِنَّ الله ﷿ غَفَرَ لَهُ بِقَوْلِهِ: لا وَالَّذِي لا إلهَ إلَّا هُوَ") (٤). [إسناده ضعيف]
٣٧/ ٣٨٣٤ - (وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قالَ: اخْتَصَمَ إلى النَّبِيّ ﷺ رَجُلانِ فَوَقَعَتِ