نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق
به عائشة، ويدلُّ أيضًا على ذلك: أن النبيّ ﷺ لم يخرج من يمينه بمجرّد مضي ذلك العدد بل للخبر الواقع من جبريل، كما في حديث ابن عباس (١) المذكور.
[الباب السابع] بابُ الحلف بأَسماءِ الله وصفاته، والنهي عن الحلف بغير الله تعالى
١٩/ ٣٨١٦ - (عَنِ ابْنِ عُمَرَ قالَ: كانَ أكْثَرُ ما كانَ النَّبِيُّ ﷺ يَحْلِفُ: "لا وَمُقَلِّبِ القُلُوبِ"، رَوَاهُ الجَماعَةُ إلَّا مُسْلِمًا) (٢). [صحيح]
٢٠/ ٣٨١٧ - (وفِي حَدِيثِ أبي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيّ ﷺ قالَ: "لَمَّا خَلَقَ الله الجَنَّةَ أرْسَلَ جِبْرِيلَ فَقالَ: انْظُرْ إلَيْها وَإلى ما أعْدَدْتُ لأهْلِها فِيها، فَنَظَرَ إلَيْها فَرَجَعَ فَقالَ: لا وَعِزَّتِك لا يَسْمَعُ بِها أحَد إلَّا دَخَلَها") (٣). [حسن]
٢١/ ٣٨١٨ - (وفِي حَدِيثٍ لأبي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: "يَبْقَى رَجُلٌ بَيْنَ الجَنَّةِ وَالنَّارِ فَيَقُولُ: يا رَبّ اصْرِفْ وَجْهي عَنِ النَّارِ، لا وَعِزَّتِكَ لا أسألُكَ غَيْرَها" مُتَّفَقٌ عَلَيْهِما) (٤). [صحيح]
٢٢/ ٣٨١٩ - (وفِي حَدِيثِ اغْتِسالِ أيُّوبَ: "بَلَى وَعِزَّتِك وَلَكِنْ لا غِنَى لي عَنْ بَرَكتِكَ") (٥). [صحيح]