Skip to content

نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق [الباب الأول] باب في شرعيته

نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق

الشوكاني

Printed page ٢/ ١٦٨

البعض، وعلى أن عمر كان يقبل خبر الواحد، وما نقل عنه من التوقف، إنما كان عند وقوع ريبة له في بعض المواضع".

قال (١): "وفيه أَن الصحابي قديم الصحبة قد يخفى عليه من الأمور الجليلة في الشرع ما يطلع عليه غيره، لأن ابن عمر أَنكر المسح على الخفين مع قديم صحبته، وكثرة روايته"، وقد روى القصة في الموطأ (٢) أيضًا.

والحديث يدل على المسح على الخفين، وقد تقدم الكلام عليه في الذي قبله.

٣/ ٢٢٥ - (وَعَنِ المُغيَرةِ بْنِ شُعبةَ [رضي الله تعالى عنه وأرضاه] (٣) قالَ: كُنْتُ مَعَ النبي ﷺ في سَفَر فقَضى حَاجَتَهُ، ثمَّ تَوضَّأ ومسَحَ على خُفيْهِ، قلْتُ: يا رَسُولَ الله أَنَسِيتَ؟ قالَ: "بَلْ أنْتَ نَسِيتَ بِهذا أمَرَنِي رَبِّي ﷿". رَواهُ أَحمْدُ (٤) وَأَبُو دَاوُدَ (٥). [ضعيف]

وقالَ الحَسَنُ البَصْرِيُّ (٦): رَوَى المَسَحَ سَبْعُونَ نَفسًا [من الصحابة] (٧) فِعْلًا مِنهُ وَقَوْلًا).

الحديث إسناده [صحيح (٨)] (٩)، ولم يتكلم عليه أَبو داود ولا المنذرِي في تخريج السنن ولا غيرهما.