Printed page ١٠/ ١٨٩
والدارقُطنيُّ (١) بمَعناهُ). [ضعيف]
٢٧/ ٢٢٦٣ - (وَعَنْ عَلِيّ بْنِ أبي طالِبٍ أنَّهُ بَاعَ جَمَلًا يُدْعَى عُصيْفرًا بعِشْرِينَ بعِيرًا إلى أَجَلٍ. رَواهُ مالِكٌ في المُوطَّإ (٢) والشافعيُّ في مُسْنِدِهِ) (٣). [إسناده منقطع]
٢٨/ ٢٢٦٤ - (وَعَنْ الحَسَنِ عَنْ سَمُرَةَ قالَ: نَهَى النبيُّ ﷺ عَنْ بَيْعِ الحَيَوانِ بالْحَيَوَانِ نَسِيئةً. رَواه الخَمسَةُ وصَحَّحَهُ التِّرمذِيُّ (٤). [صحيح]
وَروَى عبْدُ الله بْنُ أحمَدَ (٥) مِثْلهُ مِنْ رِوايةِ جَابر بْنِ سمُرَةَ). [إسناده ضعيف جدًّا]
حديث ابن عمرو في إسناده محمد بن إسحاق وفيه مقال معروف، وقوّى الحافظ في الفتح (٦) إسناده، وقال الخطابي (٧): في إسناده مقال، ولعله يعني من