في جواره"، وفي إسناده عبد الملك بن هارون بن عنترة وفيه (١) مقال.
قال الحافظ (٢): وأصح ما ورد في ذلك ما رواه أحمد (٣) وأبو داود (٤) عن أبي هريرة مرفوعًا: "ما من أحد يسلم عليّ إلا رد الله عليّ روحي حتى أرد ﵇"، وبهذا الحديث صدَّر البيهقي الباب (٥).
ولكن ليس فيه ما يدل على اعتبار كون المسلم عليه على قبره، بل ظاهره أعم من ذلك.
وقال الحافظ (٦) أيضًا: أكثر متون هذه الأحاديث موضوعة.