Printed page ٩/ ٤٠٩
وقد صححه البيهقي وألَّف في ذلك (١) جزءًا.
قال الأستاذ أبو منصور البغدادي: قال المتكلمون المحققون من أصحابنا: إن نبينا ﷺ حي بعد وفاته (٢)، انتهى.
ويؤيد ذلك ما ثبت أن الشهداءَ أحياء يرزقون في قبورهم والنبي ﷺ منهم، وإذا ثبت أنه حي في قبره كان المجيء إليه بعد الموت كالمجيء إليه قبله.
ولكنه قد ورد أن الأنبياء لا يتركون في قبورهم فوق ثلاث.
وروي فوق أربعين، فإن صح ذلك قدح في الاستدلال بالآية.
ويعارض القول بدوام حياتهم في قبورهم ما سيأتي من أنه ﷺ ترد عليه روحه عند التسليم عليه (٣).