Printed page ٩/ ٤٠٨
عن مالك والجويني والقاضي عياض (١) كما سيأتي.
احتج القائلون بأنها مندوبة بقوله تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ﴾ (٢) الآية.
ووجه الاستدلال بها أنه ﷺ حي في قبره بعد موته كما في حديث: "الأنبياء أحياء في قبورهم" (٣)