نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق
قوله: (الأشواط) بفتح الهمزة وسكون المعجمة جمع شوط وهو الجري مرة إلى الغاية، والمراد به هنا الطوفة حول الكعبة، وهذا دليل على جواز تسمية الطواف شوطًا. وقال مجاهد (١) والشعبيُّ: إنه يكره تسميته شوطًا والحديث يرد عليهما (٢).
قوله: (إلا الإبقاء) بكسر الهمزة وبالموحدة والقاف: الرفق والشفقة وهو بالرفع على أنه فاعل لم يمنعه ويجوز النصب.
وفي الحديث جواز إظهار القوة بالعدة والسلاح ونحو ذلك للكفار إرهابًا لهم ولا يعد ذلك من الرياء المذموم.
وفيه جواز المعاريض بالفعل كما [تجوز] (٣) بالقول.
قال في الفتح (٤): وربما كانت بالفعل أولى.
قوله: (وفي عمره كلها)، فيه دليل على مشروعية الرمل في طواف العمرة.
قوله: (فيما الرملان) بإثبات ألف ما الاستفهامية وهي لغة والأكثر يحذفونها والرملان مصدر رمل.
قوله: (والكشف عن المناكب) هو الاضطباع.
قوله: (أطَّأ) أصله وطَّأ فأبدلت الواو همزة كما في وقَّت وأقَّت ومعناه مهَّد وثبَّت (٥).