Printed page ٩/ ٢٦٦
١٢/ ١٩٥٢ - (وعَنِ ابْنِ عبَّاسٍ أن النبيَّ ﷺ لَمْ يَرْمُلْ في السَّبْعِ الذِي أَفاضَ فيهِ. رواهُ أبُو دَاودَ (١) وابْنُ ماجَهْ) (٢) . [صحيح]
حديث ابن عباس الثاني أخرجه أحمد (٣) من طريق أبى معاوية، عن ابن جريج، عن عطاء، عنه، وذكره في التلخيص (٤) ، وسكت عنه.
وأثر عمر أخرجه أيضًا لبزار (٥) والحاكم (٦) والبيهقي (٧) وأصله في البخاري (٨) بلفظ: "ما لنا وللرمل إنما كنا راءينا المشركين وقد أهلكهم الله تعالى"، ثم قال: شيء صنعه رسول الله ﷺ فلا نحب أن نتركه. وعزاه البيهقي إليه ومراده أصله.
وحديث ابن عباس الثالث أخرجه أيضًا لنسائي (٩) والحاكم (١٠) .
قوله: (يقدم) بفتح الدال، هاما بضم الدال فمعناه يتقدم.
قوله: (وهمتهم) بتخفيف الهاء، وقد يستعمل رباعيًا، قال الفراء (١١) : يقال: وهذه الله وأوهنه، ومعنى هَنَتهم: أضعفتهم.
قوله: (حمى يثرب) هو اسم المدينة في الجاهلية، وسُمِّيت في الإسلام المدينة (١٢) وطَيْبة (١٣) وطابة (١٤) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) في سننه رقم (٢٠٠١). ↩︎
(٢) في سننه رقم (٣٠٦٠). وهو حديث صحيح. ↩︎
(٣) في المسند (١/ ٢٢٥) بسند صحيح وقد تقدم. ↩︎
(٤) التلخيص الحبير" (٢/ ٤٧٧). ↩︎
(٥) في المسند رقم (٢٦٨) وقد تقدم. ↩︎
(٦) في المستدرك (١/ ٤٥٤) وقد تقدم. ↩︎
(٧) في السنن الكبرى (٥/ ٧٩) وقد تقدم. ↩︎
(٨) في صحيحه رقم (١٦٠٥). ↩︎
(٩) في السنن الكبرى (٤/ ٢١٨ رقم ٤١٥٦). ↩︎
(١٠) في المستدرك (١/ ٤٧٥) وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. ↩︎
(١١) انظر: لسان العرب (١٣/ ٤٥٣) والنهاية (٥/ ٢٣٤). ↩︎
(١٢) أخرج البخاري في صحيحه رقم (٧٢١١) ومسلم رقم (٤٨٩/ ١٣٨٣) عن جابر بن عبد الله مرفوعًا بلفظ: "إنما المدينة كالكير، تنفي خبثها وينصع طيبها". ↩︎
(١٣) أخرج البخاري في صحيحه رقم (٤٥٨٩) ومسلم رقم (٤٩٠/ ١٣٨٤) عن زيد بن ثابت مرفوعًا بلفظ: "إنها طيبة - يعني المدينة - وإنها تنفي الخبث كما تنفي النار خبث الفضة". ↩︎
(١٤) أخرج مسلم في صحيحه رقم (٤٩١/ ١٣٨٥) عن جابر بن سمرة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن الله تعالى سمى المدينة طابة". ↩︎