عندَ الحاكمِ (١) والطبرانيِّ (٢) والبيهقيِّ (٣) وأبي نعيمٍ (٤) من حديثِ الضَّحَّاكِ بن قيسٍ. وقد اختُلِفَ فيهِ على عبدِ الملكِ بن عُميرٍ فقيلَ عنه عن الضحاكِ. وقيلَ عنهُ عن عطيةَ القُرظيِّ، رواهُ أَبو نعيم (٥). وقيلَ عنه عن أمِّ عطيةَ رواهُ أَبو داودَ في السننِ (٦)، وأعلَّه بمحمدِ بن حسانَ. فقالَ: إنه مجهولٌ ضعيفٌ، وتبعَهُ ابنُ عديٍّ (٧) في تجهيلِهِ، والبيهقيُّ (٨)، وخالفَهُم عبد الغنيِّ بنُ سعيدٍ فقالَ: هو محمدُ بنُ سعيدٍ (٩) المصلوبُ في الزندقَةِ.
ورواهُ ابنُ عديٍّ (١٠) من حديثِ سالم بن عبدِ اللَّهِ بن عمرَ، والبزارُ (١١) من حديثِ نافعٍ، كلاهُما عن عبدِ اللَّهِ بن عمرَ مرفوعًا بلفظِ: "يا نساءَ الأنصارِ اخْتَضِبْنَ غَمْسًا، واختَفِضْنَ ولا تُنهِكْنَ، وإياكُنَّ وكُفرانَ النعَمِ". قالَ الحافظُ (١٢):