نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق
مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ. قالَ سَلْمانُ: قُمِ الآنَ، فَصَلَّيا، فَقالَ لهُ سَلْمانُ: إنَّ لِربّكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَلنَفْسِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَلأهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، فأعْطِ كُلَّ ذِي حَقّ حَقَّهُ؛ فأتَى النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرَ لَهُ ذلكَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "صَدَقَ سَلْمَانُ". رَوَاهُ البُخارِيُّ (١) وَالتِّرْمِذِيُّ وَصَحَّحَهُ) (٢). [صحيح]
قوله: (متبذلة) (٣) بفتح المثناة الفوقية والموحدة بعدها وتشديد الذال المعجمة المكسورة. أي لابسة ثياب البذلة - بكسر الموحدة وسكون الذال - وهي المهنة وزنًا ومعنًى، والمراد أنها تاركة للبس ثياب الزينة.
وفي رواية للكشميهني (٤): "مبتذلة" بتقديم الموحدة وتخفيف الذال المعجمة والمعنى واحد.
قوله: (ليست له حاجة في الدنيا)، زاد ابن خزيمة (٥): "يصوم النهار ويقوم الليل".
قوله: (فقال: كُلْ)، القائل أبو الدرداء على ظاهر هذه الرواية وهي لفظ الترمذي (٦)، ولفظ البخاري (٧): "فقال: "كُلْ، قال: فإني صائم"، فيكون القائل سلمان.
قوله: (فقال: ما أنا بآكل حتى تأكل) [و] (٨) في رواية للبزار (٩): "فقال: أقسمت عليك لتفطرن"، وكذا رواه ابن خزيمة (١٠) والدارقطني (١١) والطبراني (١٢) وابن حبان (١٣).