Skip to content

نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق [الباب التاسع] باب تطوع المسافر والغازي بالصوم

نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق

الشوكاني

Printed page ٨/ ٤٤٣

العادة التقصير في حقوق أخرى، فالأولى التفويض إلى حكم الشارع. وقد حكم بأن صوم يوم وإفطار يوم أفضل الصيام، هذا معنى كلامه.

ومما يرشد إلى أن صوم الدهر من جملة الصيام المفضل عليه صوم يوم وإفطار يوم: "أن ابن عمرو (١) طلب أن يصوم زيادة على ذلك المقدار، فأخبره النبي ﷺ بأنه أفضل الصيام".

[الباب التاسع] باب تطوع المسافر والغازي بالصوم

٣٩/ ١٧٤٣ - (عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قالَ: كانَ رَسُولُ الله ﷺ لا يُفْطِرُ أيَّامَ البِيض في حَضَرٍ وَلا سَفَر. رَوَاهُ النَّسائيُّ) (٢). [حسن]

٤٠/ ١٧٤٤ - (وَعَنْ أبي سَعِيدٍ قال: قالَ رَسُولُ الله ﷺ: "مَنْ صَامَ يَوْمًا في سَبِيلِ الله بَعَّدَ الله وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا". رَوَاهُ الجَماعَةُ إلَّا أبا دَاوُدَ) (٣). [صحيح]

الحديث الأول في إسناده يعقوب بن عبد الله القُمِّي (٤)، وجعفر بن أبي المغيرة القمي (٥)، وفيهما مقال.