ووجه الاستدلال بأحاديث توسد اليمين عند النوم على استحباب أن يكون المحتضر عند الموت كذلك أن النوم مظنة للموت، وللإِشارة بقوله ﷺ: "فإن متّ من ليلتك فأنت على الفطرة بعد قوله: "ثم اضطجع على شقك الأيمن"، فإنه يظهر منها أنه ينبغي أن يكون المحتضر على تلك الهيئة (٢).
الحديث أخرجه أيضًا الحاكم (٥) والطبراني في الأوسط (٦) والبزار (٧)، وفي إسناده قزعة بن سويد. قال في التقريب (٨): قَزَعة بفتح القاف والزاي والعين. قال في الخلاصة (٩): قال أبو حاتم: محله الصدق، ليس بذاك القويّ.