Printed page ٧/ ١٦٤
قال: "كنت إلى جنب رسول الله ﷺ في صلاة الكسوف فما سمعت منه حرفًا من القرآن"، وفي إسناده ابن لهيعة.
وللطبراني (١) نحوه من وجه آخر، وقد وصله البيهقي (٢) من ثلاث طرق أسانيدها واهية.
ولابن عباس حديث آخر متفق عليه (٣): "أن النبيّ ﷺ قام قيامًا طويلًا نحوًا من سورة البقرة"، وقد تقدم، وهو يدلّ على أنه ﷺ لم يجهر.
قال البخاري (٤): حديث عائشة في الجهر أصحّ من حديث سمرة.، ورجح الشافعي (٥) رواية سمرة بأنها موافقة لرواية ابن عباس المتقدمة ولروايته الأخرى.
والزهري قد انفرد بالجهر، وهو وإن كان حافظًا فالعدد أولى بالحفظ من واحد، قاله البيهقي (٦).
قال الحافظ (٧): وفيه نظر، لأنه مثْبِت وروايته مقدَّمة.