نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق
[ثالث وعشرون] أبواب صلاة الكسوف
[الباب الأول] باب النداء لها وصفتها
١/ ١٣٢٣ - (عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرو قالَ: لَمَّا كُسِفَتِ الشَّمْسُ على عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ نُودِيَ أن الصَّلاةَ جامِعَةً، فَرَكَعَ النَّبِيُّ ﷺ رَكْعَتَيْنِ فِي سَجْدَةٍ، ثُمَّ قامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ فِي يسَجْدَةٍ، ثُمَّ جُلِيَ عَنِ الشَّمْسِ، قالَتْ عَائِشَةُ: ما رَكَعْتُ ركُوعًا قَط وَلا سَجَدْتُ سُجُودًا قَطُّ، كان أطْوَلَ مِنْهُ) (١). [صحيح]
٢/ ١٣٢٤ - (وَعَنْ عائِشَةَ قالَتْ: خَسَفَتِ الشَمْسُ على عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ، فَبَعَثَ مُنادِيًا: الصَّلاةَ جامِعَةً، فَقامَ فَصَلَّى أرْبَعَ رَكَعاتٍ فِي رَكْعَتَيْنِ وأرْبَعَ سَجَدَاتٍ) (٢). [صحيح]
٣/ ١٣٢٥ - (وَعَنْ عائِشَةَ أيضًا قالَتْ: خَسَفَتِ الشَّمْس فِي حياةِ رَسُولِ الله ﷺ، فَخَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ إلى المَسْجِدِ، فَقامَ فَكَبَّرَ وَصَفَّ النَّاسُ وَرَاءَهُ، فاقْتَرَأَ قِرَاءَةً طَوِيلَةً، ثُمَّ كَبَّرَ فَرَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا هُوَ أدْنَى مِنَ القِرَاءَة الأولى، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ فَقالَ: "سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ، رَبَّنا وَلَكَ الحَمْدُ"، ثُمَّ قامَ فاقْتَرَأَ قِرَاءَةً طَوِيلَةً هِيَ أدْنى مِنَ القِرَاءَةِ الأولى، ثُمَّ كَبَّرَ فَرَكَعَ رُكُوعًا هُوَ أدْنَى من الركُوعِ الأوَّلِ، ثُمَّ قالَ: "سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ، رَبَّنا وَلكَ الحَمْدُ"، ثُمَّ سَجَدَ، ثُمَّ فعلَ فِي الرَّكْعَةِ الأخْرَى مِثْلَ ذلكَ حتَّى اسْتَكْمَلَ أرْبَعَ رَكَعاتٍ، وأرْبَعَ سَجَدَاتٍ،