واحتجّ أهل القول السادس بحديث أبي موسى وحذيفة المتقدم (١) وقد تقدم ما فيه.
واحتجّ أهل القول السابع بما روي عن ابن مسعود: "أن النبيّ ﷺ والى بين القراءتين في صلاة العيد"، ذكر هذا الحديث في الانتصار (٢)، ولم أجده في شيء من كتب الحديث.
واحتجّ أهل القول الثامن على التفرقة بين [عيد] (٣) الفطر والأضحى بما تقدم من رواية ذلك عن عليّ (٤)، وهو مع كونه غير مرفوع في إسناده الحارث الأعور وهو ممن لا يحتجّ به.
وأما القول التاسع فلم يأت القائل به بحجة.
واحتجّ أهل القول العاشر بما ذكره في البحر (٥) من أن ذلك ثابت في رواية لابن عمر (٦)