Printed page ١/ ٣١١
من رطوباتهم في الغالب، وقد استدل من قال بالنجاسة بقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ﴾ (١).
وقد استوفينا البحث في هذه المسألة وصرَّحنا بما هو الحق في باب طهارة الماء المتوضأ به، وهو الباب الثاني من أبواب الكتاب (٢) فراجعه.
١٢/ ٧٤ - (وعَن أنَسٍ أن يَهُودِيًا دَعا النَّبيَّ ﷺ إلى خُبْزِ شَعِيرٍ وَإهالَة سنْخَةٍ فأجابَهُ. رَوَاهُ أحْمَدُ (٣) [شاذ].
والإِهالَة (٤) الوَدَكُ: وَالسَّنْخَةُ (٥) الزَّنْخَةُ المُتغَيِّرَةُ.
وَقَدْ صَحَّ عَنِ النَّبيِّ ﷺ الوُضُوءُ مِنْ مَزَادَةِ مُشْرِكَةٍ (٦). [صحيح]
وَعَنْ عُمَرَ: الوُضُوءُ مِنْ جرَّةِ نَصْرَانِيَّةٍ) (٧) [أثر عمر صحيح].
[الكلام على فقه الحديثين قد سبق] (٨)، قال في النهاية (٩) في حرف السين: السنخة: المتغيرة الريح، ويقال بالزاي، وقال في حرف الزاي: إن رجلًا دعا