ورواه الدارقطني (١) أيضًا من رواية محمد بن الفضل بن عطية عن حجاج عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي ﷺ، ومحمد بن الفضل ضعيف (٢) جدًّا، والحجاج هو ابن أرطاة (٣)، وهو مدلس مختلف في الاحتجاج به.
ورواه أيضًا البيهقي (٤) من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعًا.
والحديث يدلّ على أن الجمعة لا تجب إلا على من سمع النداء، وإليه
ذهب الشافعي (٥) وأحمد (٦) وإسحاق (٧)، حكى ذلك الترمذي (٨) عنهم.
وحكاه ابن العربي (٩) عن مالك (١٠)، وروي ذلك عن عبد الله بن عمرو راوي الحديث.