Printed page ٥/ ٤٩٢
ويجاب عن ذلك بأن النبيّ ﷺ جلس خلف عبد الرحمن ولم يسجد ولا أمر به المغيرة.
وأيضًا ليس السجود إلا للسهو ولا سهو هنا.
وأيضًا متابعة الإمام واجبة فلا يسجد لفعلها كسائر الواجبات (١).
[الباب الخامس عشر] باب من صلى ثم أَدرك جماعة فليصلها معهم نافلة
فِيه عَن أبي ذَرّ (٢)، وَعُبادَةَ (٣) وَيَزِيدَ بْنِ الأسْوَدِ (٤) عَنِ النَّبِيّ ﷺ وَقَدْ سَبَقَ.
٤١/ ١٠٦٩ - (وَعَنْ مِحْجَنِ بْنِ الأدْرَعِ قالَ: أتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ فِي المَسْجِدِ، فَحَضَرَتِ الصَّلاةُ فَصَلَّى، يَعْنِي ولَمْ أُصَلّ، فَقَالَ لي: "ألا صَلَّيْتَ؟ " قُلْتُ: يا رَسُولَ الله إني قَدْ صَلَّيْتُ فِي الرَّحْلِ ثُمَّ أتَيْتُكَ، قالَ: "فإذَا جئْتَ فَصَلّ مَعَهُمْ وَاجْعَلْها نافِلَةً"، رَواهُ أحْمَدُ) (٥). [حسن]