نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق
فأشَرْتُ لَهُ إلى نَاحِيَةٍ مِنَ الْبَيْتِ، فقامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَصُفِفْنَا خَلْفَهُ فَصَلَّى بِنَا رَكْعَتَيْنِ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (١). [صحيح]
وَقَدْ صَحَّ التَّنَفُّلُ جَمَاعَةً مِنْ رِوَايَةِ ابْنِ عَبَّاسٍ (٢). [صحيح]
حديث ابن عباس الذي أشار إليه المصنف له ألفاظ في البخاري (٥) وغيره: أحدها أنه قال: صليت مع النبي ﷺ ذات ليلة فقمت عن يساره، فأخذ رسول الله ﷺ برأسي من ورائي فجعلني عن يمينه.
وحديث أَنس المشار إليه أيضًا له ألفاظ كثيرة في البخاري (٦) وغيره وأحدها أنه قال: "صليت أنا ويتيم في بيتنا خلف النبي ﷺ وأمي أم سليم خلفنا".
الأحاديث ساقها المصنف ههنا للاستدلال بها على صلاة النوافل جماعة وهي كما ذكر، وليس للمانع من ذلك متمسك، تعارض به هذه الأدلة.
وفي حديث عتبان فوائد.
(منها) جواز التخلف عن الجماعة في المطر والظلمة ونحو ذلك.
(ومنها) جواز اتخاذ موضع معين للصلاة.
وأما النهي عن إيطان موضع معين من المسجد، ففيه حديث رواه أبو داود (٧)