Skip to content

نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق [الباب الثامن عشر] باب ما جاء في طول القيام وكثرة الركوع والسجود

نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق

الشوكاني

Printed page ٥/ ٢٥٣

يكون بسببها ارتفاع الدرجات عند الله [تعالى] (١) إلى حدّ لا يناله إلا المقربون.

وبه أيضًا استدل من قال: إن السجود أفضل من القيام كما تقدم.

٧٨/ ٩٦٩ - (وَعَنْ جَابِرٍ [رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ] (١) أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قالَ: "أفْضَلُ الصَّلَاةِ طُولُ الْقُنُوتِ". رَوَاهُ أحمَدُ (٢) وَمُسْلِمٌ (٣) وابْنُ مَاجَهْ (٤) والتِّرْمِذِيُّ وَصَحَّحَهُ (٥). [صحيح]

وفي الباب عن عبد الله بن حبشي عند أبي داود (٦) والنسائي (٧): "أن النبي ﷺ: سئل أيّ الأعمالِ أفضل؟ قال: إيمانٌ لا شكَّ فيه" الحديث. وفيه: "فأيُّ الصلاةِ أفضلُ؟ قال: طولُ القُنُوتِ".

وعن أبي ذر عند أحمد (٨) وابن حبان في صحيحه (٩)، والحاكم في المستدرك (١٠) عن النبي ﷺ في حديث طويل، قال فيه: "فأي الصلاة أفضل؟ قال: طول القنوت".