Printed page ٥/ ١٠٦
وقد اختلف في زيادة قوله: "والنهار" فضعفها جماعة لأنها من طريق علي البارقي الأزدي (١) عن ابن عمر وهو ضعيف عند ابن معين.
وقد خالفه جماعة من أصحاب ابن عمر فلم يذكروا فيه النهار.
وقال الدارقطني في العلل (٢): إنها وهم.
وقد صححها ابن خزيمة (٣) وابن حبان (٤) والحاكم في المستدرك (٥) وقال: رواتها ثقات.
وقال الخطابي (٦): إن سبيل الزيادة من الثقة أن تقبل.
وقال البيهقي (٧): "هذا حديث صحيح. وعلي البارقي احتج به مسلم والزيادة من الثقة مقبولة.
وقد صححه البخاري لما سئل عنه، ثم روى ذلك بسنده إليه قال: وقد روي عن محمد بن سيرين عن ابن عمر مرفوعًا بإسناد كلهم ثقات". اهـ كلام البيهقي.
وله طرق وشواهد. وقد ذكر بعض ذلك الحافظ في التلخيص (٨).