Skip to content

نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق [الباب الثالث] باب تأكيد ركعتي الفجر وتخفيف قراءتهما والضجعة والكلام بعدهما وقضائهما إذا فاتتا

نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق

الشوكاني

Printed page ٥/ ٧٢

يُخَفِّفُ الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الصُّبْحِ حَتَّى إِنِّي لأَقُولُ: هَلْ قَرَأَ فِيْهِمَا بِأُمِّ الْقُرْآن؟. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ) (١). [صحيح]

وفي الباب عن ابن عباس عند الجماعة (٢) بلفظ: "فصلى ركعتين خفيفتين".

وله حديث آخر عند مسلم (٣) وأبي داود (٤) والنسائي (٥) قال: "كان رسول الله ﷺ يقرأ في ركعتي الفجر: ﴿قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا﴾ (٦) والتي في آل عمران: ﴿تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ﴾ (٧).

وفي رواية لمسلم (٨): "وفي الآخرة بـ ﴿آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴾ (٩) ".

وعن حفصة عند الجماعة إلا أبا داود (١٠) بلفظ: "ركع ركعتين خفيفتين".

وعن الفضل بن عباس عند أبي داود (١١) بلفظ: "فصلى سجدتين خفيفتين".

وعن أسامة بن عمير عند الطبراني (١٢) بلفظ: "فصلى ركعتين خفيفتين".

الحديث وما ذكر في الباب معه يدل على مشروعية التخفيف.

وقد ذهب إلى ذلك الجمهور (١٣)، وخالفت في ذلك الحنفية (١٤) فذهبت إلى استحباب إطالة القراءة، وهو مخالف لصرائح الأدلة.