جميعَ وجوهِ التعليلِ التي يُعَلَّلُ بها [هذا] (١) الحديثُ".
قال ابنُ الملقنِ في البدرِ (٢): "قلتُ: وحاصِلُها كما قالَ فيهِ أنهُ يُعَلَّلُ بأربعةِ أوْجه"، ثم سَرَدَها وطوَّلَ الكلامَ فيها.
وملخصُّها أن (الوجْهَ الأوَّل): الجهالةُ في سعيدِ بن سَلَمَة (٣)، والمغيرةِ بن أبي بُرْدَة (٤) المذكورينِ في إسنادِهِ، لأنه لم يَرْوِ عن الأوّلِ إلا صفوانُ بنُ سُلَيْم (٥)، ولم يَرْوِ عن الثاني إلا سعيدُ بنُ سَلَمَة (٣). وأجابَ بأنه قد رَوَاهُ عن سعيدٍ الجُلاحُ (٦) - بضمِّ الجيمِ وتخفيفِ اللامِ وآخِرَهُ مُهْمَلَةٌ - وهو [أبو] (٧) كثيرٍ، رواهُ مِنْ طريقِهِ أحمدُ (٨) والحاكمُ (٩) والبيهقيُّ (١٠). وأمَّا المغيرةُ فقد رَوَى عنهُ