Printed page ٣/ ١٥٥
وأبي هريرة (١)، إلى أن التغليس أفضل وأن الإسفار غير مندوب.
وحكى هذا القول الحازمي (٢) عن بقية الخلفاء الأربعة، وابن مسعود، وأبي مسعود الأنصاري، وأهل الحجاز.
واحتجّوا بالأحاديث المذكورة في هذا الباب وغيرها، ولتصريح أبي مسعود في الحديث (٣) الآتي بأنها كانت صلاة النبيّ ﷺ التغليس حتى مات ولم يعد إلى الإسفار.
وذهب الكوفيون وأبو حنيفة وأصحابه (٤) والثوري (٥) والحسن بن حي وأكثر العراقيين وهو مرويّ عن علي (٦) وابن مسعود (٧) إلى أن الإسفار أفضل.