المهدوي (١) باسمه، أيَّان (٢) ورد عليها؛ عام المجاعة الكبرى (٣)، منذ تسعين (٤) عامًا، فقد قرأتُها "بالثَّغْرِ المحروس" و"الفسْطَاط"، ولم أَرَ فيها مُنْكَرًا.
وإِيَّاكم و"كُتُبَ القَصَصِ"، فإنكم بقِلَّةِ تَمَرُّنِكُم بالعلوم تتجَرَّعُونَ منها الغُصَصَ، أمَّا في الدنيا فبالجهالات، وأمَّا في الآخرة فإنه يُخاف عليكم أن يُقال فيكم: ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ﴾(٥) عن اقتدائهم بالذين لا يعلمون.
قال الإمام الحافظ أبو بكر بن العربي (٦) ﵁: فإذا كُنْتَ جَارِيًا على هذا السَّنَنِ فأنت "العَابِدُ".