سراج المريدين فى سبيل الدين
Printed page ١/ ١٨٧
وقالت عائشة ﵂: (لقد كان يكون عليَّ الصوم من رمضان، فما أستطيع أن أقضيه (١) إلَّا في شعبان، للشُّغْلِ برسول الله ﷺ) (٢).
وهذه أحاديث صحاح، ومنها:
قال ﷺ: (يا عبد الله، ألم أُخْبَرْ أنك تصوم النهار وتقوم الليل؟ قلت: بلى يا رسول الله، قال: فلا تفعل، صُمْ وأفطر، وقُمْ ونَمْ؛ فإن لجسدك عليك حقًّا، وإنَّ (٣) لعينك عليك حقًّا، وإن لزوجك عليك حقًّا) (٤).
وهذا نَصٌّ في حق الزوج على زوجها في الوطء، فكيف يتركه؟
ومن حقوق الزوج على المرأة أن ترعى ماله وتحفظه، إلَّا على حقها، ففي صحيح الحديث: (أن هِنْدًا بنت عُتْبَةَ قالت: يا رسول الله، إن أبا سفيان رجل مِسِّيكٌ؛ لا يعطيني ما يكفيني ووَلَدِي، قال: خُذِي ما يكفيك وولدك بالمعروف) (٥).