Skip to content

سراج المريدين فى سبيل الدين لباس المرأة

سراج المريدين فى سبيل الدين

أبو بكر ابن العربي

Printed page ١/ ١٢١

الحسَن: "لا يقبل الله صلاة حائض إلَّا بخمار" (١)، وقد أُمِرَتْ في إرخاء ذَيْلِها شِبْرًا، وأُذِنَ لها في ذراع (٢).

وفي الحديث (٣) الصحيح: "نساءٌ كاسياتٌ عارياتٌ، مائلات مُمِيلَاتٌ، لا يدخلن الجنة ولا يَجِدْنَ (٤) رِيحَها" (٥).

ومعنى قوله: "كاسيات عاريات"، أي: عليهن ثياب رِقَاقٌ، هي كسوة من حيث الاسمُ، وهي عارية من حيث الاطلاعُ على بدنها، ألا ترى أنه شُرعَ تحسين الكفن، وقال العلماء: "هو صفاقته، لا عُلُوُّه في القيمة".

وتختص المرأة بالحرير والذهب، تلبسه وتَسْتَفْرِشُه، ولا خلاف فيه.