المكروه مُعَبِّرًا به عن المعنى الذي قصده، يقول: "إنها كانت دسماء (١) من العرق"، لأعطاه المعنى الذي قَصَدَهُ، ولكنِّي أقولُ: إنه لم يكن للنبي ﷺ عَرَقٌ، ولا على بدنه الكريم شيء ممَّا يكون على أبدان الآدَمِيِّينَ، إنما (٢) كان عَرَقُه وما يَرْشَحُ على بدنه ويرفَضُّ (٣) كالمِسْكِ الأَذْفَرِ.
أخبرنا أبو الحسن المبارك بن سعد (٤) البغدادي (٥) في رجب سنة ثلاث وثمانين وأربع مائة بإشبيلية - حرسها الله - قال: أنا الرئيس أبو