Skip to content

سراج المريدين فى سبيل الدين مقدمة المؤلف

سراج المريدين فى سبيل الدين

أبو بكر ابن العربي

Printed page ١/ ٨

أينما سار، فأنزلتُها من قلبي تَالِيَةَ الإيمان، وأَضْمَرتُهَا في نفسي حاجة لم أقضها إلى الآن، ولكلِّ شيء أوان، مع اعتقادي أنها بِكْرُ كلامه، وفَضِيضَةُ خِتامه، حتَّى قرأتُ بدمشق على الشيخ أبي محمد [عبد الله بن] عبد الرزَّاق بن فُضَيل (١)؛ قلت له: أخبركم أبو عمرو المالكي: أنا محمد بن عبد الملك: أنا أحمد بن إبراهيم: أنا ابن هاشم: أنا الدَّبَرِي عن عبد الرزاق عن معمر عن رجل عن الحسن: أن أبا بكر الصديق ﵁ خطب فقال: "إن رسول الله ﷺ كان يُعْصَمُ بالوحي، وكان معه مَلَكٌ، وإنَّ لي شيطانًا يُغْوِينِي (٢)، فإذا غَضِبْتُ فاجتنبوني، لا أُؤَثِّرُ في أشعاركم وأبشاركم، أَلَا فَرَاعُوني؛ فإن استقمتُ فأعينوني، وإن زِغْتُ فقَوِّمُوني" (٣).