إجماع السلف في الاعتقاد كما حكاه حرب الكرماني
Printed page ٧٨
هو القول (١)، والأعمال شرائع، وأن الإيمان مجرد، وأن الناس لا يتفاضلون في الإيمان (٢)، وأن [إيمانهم و] (٣) إيمان الملائكة والأنبياء واحد، وأن الإيمان لا يزيد ولا ينقص، وأن الإيمان ليس فيه استثناء، وأن من آمن بلسانه، ولم يعمل فهو مؤمن حقًّا، [وأنهم مؤمنون عند الله بلا استثناء، هذا كله] (٤) قول المرجئة، وهو أخبث الأقاويل، وأضله وأبعده من الهدى.
* و
القدرية:
هم (٥) الذين يزعمون أن إليهم الاستطاعة والمشيئة والقدرة، وأنهم يملكون لأنفسهم الخيرَ والشرَّ، والضرَّ والنفعَ، والطاعةَ والمعصيةَ، والهدى والضلالة (٦)، وأن العباد يعملون بدءًا [من أنفسهم] (٧)، من غير أن يكون سبق لهم ذلك في علم الله (٨)، وقولهم يضارع قول المجوسية والنصرانية، وهو أصل الزندقة.