Printed page ٤٣
برزق (١) غيره، وهذا القول يضارع قول المجوسية (٢) والنصرانية (٣) ، بل أكَلَ رِزْقَهُ، وقَضَى الله له (٤) أن يَأكُلَهُ من الوجه الذي أَكَلَهُ.
* ومن زعم أن قتل النفس ليس بقدر من الله [﷿] (٥) ، [وأن ذلك [ليس] (٦) بمشيئته في خلقه] (٧) ، فقد زعم أن المقتول مات بغير أجله (٨) ، فأي كفر بالله أوضح من هذا؟ (٩) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) في (ط) و (ح): رزق غيره. ↩︎
(٢) في (ط) و (ح): وهذا صُراح قول المجوسية. دون ذكر (النصرانية). ↩︎
(٣) "وذلك لأنهم أثبتوا القدر لأنفسهم ونفوه عن الله ﷾، ونفوا عنه خلق أفعالهم وأثبتوه لأنفسهم، فصاروا بإضافة بعض الخلق إليه دون بعض مضاهين للمجوس في قولهم بالأصلين: النور والظلمة، وأن الخير من فعل النور والشر من فعل الظلمة". الاعتقاد للبيهقي (ص ٢٧٥). وانظر معالم السنن للخطابي (٤/ ٣١٧)، وشرح مسلم للنووي (١/ ١١٠). ووجه مشابهة القدرية بالنصارى: هو أن القدرية يقولون بأن العبد يخلق فعل نفسه، فأثبتوا مع الله خالقًا آخر، فأصبحوا مضاهين للنصارى الذين يعتقدون بتعدد الآلهة. ↩︎
(٤) في (ط): لا توجد (له)، وفي (ح): بل أكل رزقه الذي قضى الله أن يأكله. ↩︎
(٥) من (ط) و (ح). ↩︎
(٦) إضافة يقتضيها السياق. ↩︎
(٧) من (ط). ↩︎
(٨) وهذا ما ذهب إليه كثير من المعتزلة القائلين: إن المقتول مات بغير أجله الذي ضرب له، وإنه لو لم يقتل لحيي. وانظر في الرد على هذه الضلالة مجموع الفتاوى (٨/ ٥١٦ - ٥١٨). ↩︎
(٩) في (ط) و (ح): وأي كفر أوضح من هذا؟ ↩︎