Printed page ٦٩
حق، وقد كانت الرؤيا من النبيين (١) وحيًا (٢) ، فأي جاهل بأجهلَ (٣) ممن يطعن في الرؤيا (٤) ، ويزعم أنها ليست بشيء، [وبلغني أن من قال: هذا القول لا يرى الاغتسال من الاحتلام] (٥) ، وقد رُوي عن النبي ﷺ: "إن رؤيا المؤمن كلام يكلم [به] (٦) الربُّ عبده" (٧) .
وقال: "الرؤيا من الله (٨) " (٩) ، وبالله التوفيق.
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) في (ط): من الأنبياء ﵈، وفي (ح): من الأنبياء. ↩︎
(٢) في (ط): وحيٌ. ↩︎
(٣) في (ط) و (ح): فأي جاهل أجهلُ. ↩︎
(٤) يريد قول النظامية من المعتزلة أتباع إبراهيم بن سيار النظام، حيث يزعمون أنها مجرد خواطر. انظر مقالات الإسلاميين (ص ٢٤٠). ↩︎
(٥) من (ط) و (ح). ↩︎
(٦) من (ح). ↩︎
(٧) أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (٤٨٦) من طريق جنيد بن ميمون أبي عبد الحميد عن حمزة بن الزبير عن عبادة بن الصامت مرفوعًا. ولفظه: "رؤيا المؤمن من كلام يكلم به العبدَ ربُّه ﵎ في المنام". وفيه: جنيد بن ميمون وحمزة بن الزبير، وهما مجهولان. قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٧/ ٣٦٢): "رواه الطبراني، وفيه من لم أعرفه". وانظر فتح الباري (١٢/ ٣٥٤)، وقد ضعفه الألباني في ظلال الجنة، وفي ضعيف الجامع (٣٠٧٨). ↩︎
(٨) في (ط): إن الرؤيا من الله ﷿. وفي (ح): إن الرؤيا من الله. ↩︎
(٩) أخرجه البخاري، ك: الطب، باب النفث في الرقية (ح ٥٧٤٧)، ومسلم، ك: الرؤيا، (ح ٢٢٦١)، وتمامه: "الرؤيا من الله والحلم من الشيطان، فإذا رأى أحدكم شيئًا يكرهه، فلينفث حين يستيقظ ثلاث مرات، ويتعوذ من شرها، فإنها لا تضره". ↩︎