فقد كره الشافعي لمن يعرف العربية، أن يسمي بغيرها، وأن يتكلم بها خالطا لها بالعجمية، وهذا الذي (١) قاله الأئمة مأثور عن الصحابة والتابعين.
وقد قدمنا عن عمر (٢) وعلي ﵄ ما ذكره.
وروى أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف، حدثنا وكيع (٣) عن أبي هلال (٤) عن ابن (٥) بريدة (٦) قال: قال عمر: " ما تكلم الرجل الفارسية إلا خَبّ (٧) ولا خَبّ رجل إلا نقصت مروءته ".
وقال: حدثنا وكيع، عن ثور، عن عطاء قال: " لا تعلموا رطانة الأعاجم، ولا تدخلوا عليهم كنائسهم، فإن السخط ينزل عليهم " (٨) .