Skip to content

اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم

Printed page: 2/ 9

Text

[فصل في أعياد الكفار] [بعض ما يفعله الناس من المسلمين من البدع في ذلك] فصل أعياد الكفار كثيرة مختلفة، وليس على المسلم أن يبحث عنها، ولا يعرفها، بل يكفيه أن يعرف في أي فعل من الأفعال أو يوم أو مكان، أن سبب هذا الفعل أو تعظيم هذا المكان والزمان من جهتهم، ولو لم يعرف أن سببه من جهتهم، فيكفيه أن يعلم أنه لا أصل له في دين الإسلام، فإنه إذا لم يكن له أصل فإما أن يكون قد أحدثه بعض الناس من تلقاء نفسه، أو يكون مأخوذا عنهم، فأقل أحواله: أن يكون من البدع، ونحن ننبه على ما رأينا كثيرا من الناس قد وقعوا فيه: فمن ذلك الخميس الحقير، الذي في آخر صومهم، فإنه يوم عيد المائدة فيما يزعمون ويسمونه عيد العشاء (١) وهو الأسبوع الذي يكون فيه من الأحد إلى الأحد؛ هو عيدهم الأكبر، فجميع ما يحدثه الإنسان فيه من (٢) المنكرات. فمنه: خروج النساء، وتبخير القبور، ووضع الثياب على السطح، وكتابة الورق وإلصاقها بالأبواب، واتخاذه (٣) موسما لبيع البخور وشرائه، وكذلك شراء البخور في ذلك الوقت إذ اتخذ وقتا للبيع، ورقي البخور (٤) مطلقا في

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

(١) في (أ) : العشائين، وفي (ط) : العشا. (٢) في (ب ج د) : وهو المنكرات. (٣) في المطبوعة: واتخاذ هذه الأيام موسمًا. (٤) رقي البخور: أي: البخور الذي قرئت عليه الرقى.

Reading tools

Cite this page

Shamela
«اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم» (٢/ ٩)
Short
ابن تيمية، اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم، ج ٢، ص ٩.
Full
ابن تيمية (ت ٧٢٨هـ). اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم. ٧٢٨هـ، ج ٢، ص ٩.

Go to a printed page