Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين صفر

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين

علم الدين البرزالي

Printed page ٢/ ٣٤٥

دارِ الحديثِ الكامليّةِ بالقاهرة، ودُفِنَ منَ الغَدِ بالقَرافةِ الكبرى بعدَ العَصْر. وكانَت جِنازتُهُ حَفِلةً، وحَضَرْتُ هذه الجِنازةَ.

وكانَ شيخًا جَليلًا، حَسَنَ الخُلُقِ، فاضِلًا، مُبارَكًا، يُفْتي في مَذهبِ الشّافعيِّ. ورَحلَ في طَلبِ العِلْم إلى بغدادَ، وأقامَ بمكّةَ مُدّةً ظويلةً، ولهُ أتباعٌ ومُحِبُّونَ. ورَوَى كتابَ "التِّرمذيِّ" عنِ ابنِ البَنّاء المَكِّيِّ، ورَوَى عنِ الشَّيخ شِهابِ الدِّينِ السُّهْرَوَرْدِيِّ، والحَسَنِ ابن الزَّبِيدِيّ وغيرِهِم.

ومَولدُهُ صَبيحةَ الاثنينِ السّابع والعشرينَ من ذي الحِجّةِ سنةَ أربع عَشْرةَ وستِّ مئة بمِصْرَ.

صَفَر

١١٠٢ - في ليلةِ الأربعاءِ تاسع صَفَر تُوفِّي الصّاحبُ قاضي القُضاةِ بُرْهانُ الدِّينِ أبو العبّاس الخَضِرُ (١) بنُ الحَسَنِ بنِ عليٍّ الزَّرْزارِيُّ الشّافعيُّ بالمدرسةِ المُعِزِّيّة (٢) بمِصْرَ، ودُفِنَ منَ الغَدِ بمدرسةِ أخيه (٣) جِوارَ قُبّةِ الإمام الشّافعيِّ ﵁ بالقَرافة.