تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين
جمالُ الدِّينِ مُحمدُ (١) بنُ أحمدَ بنِ يَمَنٍ العُرْضِيُّ، ثم الدِّمَشْقيّ، ودُفِنَ بسَفْح قاسِيُونَ.
وكانَ من أربابِ الأموال، يُعاني الجُنْدِيّة. ورأيتُ اسمَهُ في إجازةٍ من إجازاتِ بني القَوّاس، فيها عُمَرُ بنُ كَرم الدِّينُورِيُّ، وابنُ القَطِيعيِّ، وابنُ الزَّبِيدِيِّ، وأخوهُ، والسُّهْرَوَرْدِيُّ، وابنُ رُوْزْبةَ. ولم يُحَدِّث.
رَجَب
١٠٥٦ - تُوفِّي الحاجُّ شَرَفُ بنُ مِرَي النَّواوِيُّ (٢) بها في يوم الثُّلاثاءِ حادي عَشَرَ رَجَب، وصُلِّيَ عليهِ بجامع دمشقَ في رابع عَشَرِه. وهو والدُ الشَّيخ الإمام مُحْيي الدِّينِ النَّواوِيِّ ﵀ (٣).
١٠٥٧ - وفي ليلةِ العاشر من رَجَب تُوفِّي الشَّيخُ الخَطيبُ جمالُ الدِّينِ أبو البَرَكات مُحمدُ (٤) ابنُ الشَّيخ عزيزِ الدِّينِ عُمَر بن عبدِ الملكِ الدِّينَورِيُّ بقريةِ كَفْرِ بَطْنا، وكانَ خَطيبَها، ودُفِنَ منَ الغَدِ بسَفْح قاسِيُونَ عندَ والدِه. حَضَرْتُ جِنازَتَهُ معَ الشَّيخ تاج الدِّين.