تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين
• - وأُعيدَ الأميرُ عَلَمُ الدِّينِ الدَّوَادَارِيّ إلى الشَّدِّ في مُنْتَصفِ المُحَرَّم عِوَضًا عن الأميرِ شَمْس الدِّينِ الأعْسَر (١).
١٠٤٣ - وفي ليلةِ الخميسِ الثّالث والعشرينَ من المُحَرَّم تُوفِّي الشَّيخُ جمالُ الدِّينِ أبو العَبّاس أحمدُ (٢) ابنُ الحاجِّ نَصْرِ ابنِ تُرُوسِ بنِ قَسْطةَ الدِّمَشْقيُّ، ودُفِنَ منَ الغَدِ بسَفْح قاسِيُونَ.
وكانَ رجُلًا جيِّدًا، مُنقطِعًا عنِ النّاس، مُلازِمًا للجامع. سَمِعَ منَ الفَخْرِ الإرْبِليِّ، والنّاصح ابنِ الحَنْبليّ، وابنِ المُقَيَّر، وحَدَّثَ. ولم يُعْقِبْ، وإنَّما العَقِبُ لإخوتِه.
١٠٤٤ - وفي ليلةِ الاثنينِ السّابع والعشرينَ من المُحَرَّم تُوفِّي سَعْدُ الدِّينِ سَعِيدُ (٣) ابنُ الشَّيخ الإمام رَشِيدِ الدِّينِ عُمَرَ بنِ إسماعيلَ الفارِقيُّ، ودُفِنَ منَ الغَدِ بمَقابرِ بابِ الصَّغير.
وكانَ شابًّا فيه فَضيلةٌ، ولهُ نَظْمٌ.
صَفَر
• - أُخِذَتِ الكركُ منَ الملكِ المَسْعودِ نَجْم الدِّينِ خَضِرِ ابنِ السُّلطانِ الملكِ الظّاهر، ودُقَّتِ البَشائرُ لذلكَ في سابع صَفَر (٤).