تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين
عُبيدِ الله بنِ أحمدَ بنِ مُحمدِ ابنِ قُدامة المَقْدِسيُّ الحَنْبليُّ، بقريةِ جَمّاعِيل، ودُفِنَ بها.
وكانَ فقيهًا فاضلًا، من أعيانِ الحنابلة، من أصحابِ الشَّيخ شَمْس الدِّين، المُلازِمينَ له، كثيرَ الكَرَم والخِدْمةِ والتَّواضُع والسَّعْي في قضاءِ حَوائج النّاس. سَمِعَ الكثيرَ ورَوَى حُضورًا عن جَعْفَرٍ الهَمْدانيّ، وسماعًا عن كريمةَ، وقَرأ الحديثَ بنفسِه، وجَمعَ وألَّف.
ومَولدُهُ سنةَ خمسٍ وثلاثينَ وستِّ مئة.
رَمَضان
١٠٢٢ - في بُكرةِ الخميسِ مُستهلّ شَهْرِ رَمَضانِ تُوفِّي الشَّيخُ الإمامُ المُحَدِّثً علاءُ الدِّينِ أبو القاسم، عليُّ (١) بنُ بَلَبانَ بنِ عبدِ الله المُشَرَّفُ النّاصِريُّ، ودُفِنَ بمَقابرِ بابِ الصَّغير في اليوم المَذْكور.
وكانَ رجُلًا جيِّدًا، وعندَهُ فَضيلةٌ، وسَمِعَ الكثيرَ ببغدادَ، وديارِ مِصْرَ، ودمشقَ. حَدَّثَ عنِ ابنِ القَطِيعيِّ، وابنِ اللَّتِّي، ونَصْرِ ابنِ الجِيلِيِّ، وجماعةٍ من أصحابِ ابنِ البَطِّيِّ، وشُهْدةَ، والسِّلَفيِّ وطَبقَتِهم.
ومَولدُهُ سنةَ اثنتي عَشْرةَ وستِّ مئة بالقُدْس.
وخَرَّجَ لنفسِه تخاريجَ وفوائدَ، ولغيرِه. ولهُ نَظْمٌ وخُطَبٌ.
١٠٢٣ - وفي يوم السَّبتِ ثالثِ شَهْرِ رَمَضانَ تُوفِّي الشَّيخُ الإمامُ الفَقيهُ