Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين جمادى الآخرة

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين

علم الدين البرزالي

Printed page ٢/ ٢٩٨

الجليلُ الزّاهِدُ العارفُ شَرَفُ الدِّينِ أبو عبدِ الله مُحمدُ (١) ابنُ الشَّيخ عُثْمانَ بنِ عليٍّ الرُّوميُّ، ودُفِنَ بالزّاويةِ المعروفةِ به وبوالدِه بسَفْح قاسِيُونَ، لم تخرُجْ جِنازَتُهُ منها.

وكانَ حَسَنَ الشَّكل، مَليحَ الشَّيْبةِ، عليهِ جَلالةٌ ووَقارٌ. وكانَ كريمًا لا يَدَّخِرُ شيئًا، وفيه تَواضُعٌ ولُطْفٌ. ويَعملُ السَّماعات، ويَرقُصُ غالبَ اللَّيل، ويَخْلَعُ ثيابَهُ على المَغاني. وكانَ حَضرَ حِصارَ المَرْقَب. وقارَبَ الثَّمانينَ، ولم تكن لهُ روايةٌ.

١٠٠٢ - وفي يوم الأحدِ الرّابع والعشرينَ من جُمادى الأولى تُوفِّي بَدْرُ الدِّينِ حَسَنُ (٢) بنُ عليِّ بنِ أبي طالب طبيبُ السُّلطان، ويُعرَفُ بابن الزُّبَيِّبة، بدمشقَ.

وكانَ لهُ سَماعٌ من يوسُفَ بنِ خليل، ولم يُحَدِّث.

جُمادى الآخرة

١٠٠٣ - وفي يوم الأربعاءِ حادي عَشَرَ جُمادى الآخرة تُوفِّي الشَّيخُ الصّالحُ المُقْرِئ شَمْسُ الدِّينِ أبو عبدِ الله مُحمدُ (٣) بنُ عامرِ بنِ أبي بكرٍ الغَسُوليُّ الحَنْبليّ، ودُفِنَ منَ الغَدِ بسَفْح قاسِيُونَ بالقُربِ من تربةِ الشَّيخ عبدِ الله الأرْمَنيِّ، حَضَرْتُ جِنازتَهُ.