Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين جمادى الآخرة

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين

علم الدين البرزالي

Printed page ٢/ ٢٧٣

٩٤٣ - وفي يوم الأحدِ خامسَ عَشَرَ جُمادى الأولى تُوفِّيت أُمُّ الحَسَنِ مَوْهوبةُ (١) بنتُ تاج الدِّينِ عبدِ الوَهّابِ ابنِ زَيْنِ الدِّينِ أبي البَرَكاتِ الحَسَنِ بنِ مُحمدِ بنِ الحَسَنِ بنِ هِبةِ الله ابنِ عَساكِر، ودُفِنَت من يومِها بسَفْح قاسِيُونَ.

رَوَت عن جَدِّها، وابنِ صَبّاح، وغيرِهِما.

وهي والِدةُ عَزيزِ الدِّينِ وشَرَفِ الدِّينِ ابنَي ابنِ العِمادِ الكاتب. ومَولدُها في أوائلِ سنة إحدى وعشرينَ وستِّ مئة.

جُمادى الآخرة

• - دَخَلَ السُّلطانُ الملكُ المَنْصورُ سَيْفُ الدِّينِ قَلاوُونُ إلى دمشقَ يومَ السَّبتِ وَسَطَ النَّهار، ثاني عَشَرَ جُمادى الآخِرة (٢).

٩٤٣ ب- ووَصَلَ الخَبرُ في هذا التاريخ بوفاةِ بنتِ بركةَ خان، والدةِ الملكِ السَعِيدِ ابنِ الملكِ الظّاهرِ بالقاهرة (٣).

٩٤٤ - وفي يوم السَّبتِ السّادس والعشرينَ من جُمادى الآخرةِ تُوفِّي الأميرُ عَلَم الدِّينِ سَنْجَرُ زُرَيْقُ الجَوْلانيُّ (٤) بدمشقَ.

• - وفي هذا اليوم وَصَلَ صاحبُ حَماةَ المَلكُ المَنْصورُ إلى خدمةِ السُّلطان، وخَرَجَ السُّلطانُ للِقائِه (٥).