Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين ربيع الأول

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين

علم الدين البرزالي

Printed page ٢/ ٢٦٩

٩٣٤ - وفي ليلةِ الأربعاءِ الثّامنِ والعشرينَ من صَفَرٍ تُوفِّي الشَّيخُ مُحمدُ (١) ابنُ الحاجِّ زنطار غُلام الله بنِ حَرِيز بنِ رافع اللَّخْميُّ الأشْرَفيُّ، خادِمُ الأثَرِ الشَّريفِ بدارِ الحديثِ الأشرفيّة، ودُفِنَ منَ الغَدِ بسَفْح قاسِيُونَ.

وكانَ فقيرًا من الحَرِيريّة. سَمِعَ من ابن الزَّبِيدِيِّ، والفَخْرِ الإرْبِليِّ، وحَدَّثَ بـ"مسند الإمام الشّافعيّ" ﵁.

ومَولدُهُ سنةَ ثلاثٍ وعشرينَ وستِّ مئة.

ربيع الأول

٩٣٥ - وفي ليلةِ الجُمُعةِ ثاني شهر ربيع الأوّلِ تُوفِّيت ابنةُ الملكِ المُعظَّم (٢) ابن الملكِ العادِل، زوجةُ الملكِ الزّاهرِ ابن صاحبِ حِمْصَ، ودُفِنَتْ منَ الغد بسَفْح قاسِيُونَ.

٩٣٦ - وفي ليلةِ الثُّلاثاءِ سادس ربيع الأوّلِ تُوفِّي الشَّيخُ الصَّدْرُ الكبيرُ عِمادُ الدِّينِ مُحمدُ (٣) ابنُ شَرَفِ الدِّينِ أحمدَ ابنِ فَخْرِ الدِّينِ مُحمدِ بنِ عبدِ الوَهّاب، ابنُ الشَّيْرَجيِّ، الأنصاريُّ الدِّمَشْقيُّ، ناظِرُ الخِزانة السُّلطانيّة، ودُفِنَ منَ الغَدِ بمَقابرِ بابِ الصَّغير، حَضَرْتُ دَفْنَه.

رَوَى عن أبي المَجْدِ القَزْوِينيِّ، وابنِ الزَّبِيدِيِّ، وعن جَدِّه فخرِ الدِّين، وغيرِهِم. وكانَ رجُلًا جيِّدًا، ليِّنَ الكلمة، مُواظِبًا على الصَّلَواتِ في الجامع.