تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين
وكانَ شيخًا مُتَجَمِّلًا في لِباسِهِ، لهُ شُهْرةٌ في وَظيفَتِه. رَوَى عن كَريمةَ القُرشيّة، وسُليمانَ الإسعِرْدِيِّ.
• - وفي يوم الخميسِ التّاسع والعشرينَ من ربيع الآخِرِ دَرَّسَ بالمدرسةِ الفَلَكيّةِ القاضي بهاءُ الدِّينِ يوسفُ ابنُ قاضي القُضاةِ مُحْيي الدِّينِ ابنِ الزِّكِيِّ القُرَشيُّ، عِوَضًا عن الشَّيخ بُرهانِ الدِّينِ المَراغِيِّ ﵀ (١).
جُمادى الأولى
٨٦٢ - وفي يوم الخميسِ الثّامن والعشرينَ من جُمادى الأولى تُوفِّي شَمْسُ الدِّينِ حُسينُ (٢) بنُ عبِّاسِ بنِ عَبْدانَ الكُتاميُّ، المعروفُ بالمَنادِيليِّ.
من عُدُولِ القَيِّمة. وهو والدُ زَيْنِ الدِّين أحمدَ. وكانا سمِعا منَ الرَّشيدِ ابنِ مَسْلَمةَ.
جُمادى الآخرة
٨٦٣ - وفي ليلةِ الخميسِ السّادس والعشرينَ من جُمادى الآخرةِ تُوفي الشَّيخُ فَخْرُ الدِّينِ العِراقيُّ (٣)، ودُفِنَ منَ الغَدِ بالجبل، بتُربةِ القاضي ابنِ الصائغ.
وكانَ وَليَ مَشْيخةَ الشُّيوخ بدمشقَ، أخَذَها من فَخْرِ الدِّينِ ابنِ الشَّيخ شَرَفِ الدِّينِ ابنِ حَمُّوْيَة، ثم أُعِيدَتْ إليه.