Printed page ٢/ ٢٢٩
• - وفي صَفَرٍ وَصَلَ الخَبرُ إلى دمشقَ بمَسْكِ الأميرِ الكبيرِ بَدْرِ الدِّينِ بَيْسَرِي الشَّمْسِيِّ، والأميرِ الكبيرِ علاءِ الدِّينِ كُشْتَغْدِي الشَّمْسِيِّ وحَبْسِهِما. وكان ذلكَ في مُستَهلِّ الشَّهْر (١).
• - وفي سابع عَشَر صَفَرٍ ذَكَرَ الدَّرسَ بالمدرسةِ الأمِينيِّة قاضي القَضاةِ شمْسُ الدِّين أبو العَبّاس أحمدُ بنُ خَلِّكان ﵀ وحَضَرَ قاضي القُضاة عِزُّ الدِّينِ ابنُ الصّائغ، وجماعةٌ (٢).
ربيع الأول
٨٥٦ - وفي يوم الخميس الرّابع والعشرينَ من شَهْرِ ربيع الأوّلِ تُوفِّي الشَّيخُ الإمامُ العالمُ الزّاهِدُ المُحدِّثُ المُقْرئُ بَقيّةُ السَّلَفِ أمينُ الدِّينِ أبو العَبّاس أحمدُ (٣) ابنُ شَمْسِ الدِّينِ أبي بَكْرٍ عبدِ الله بنِ مُحمدِ بنِ عبدِ الجبّارِ بنِ طَلحةَ